اخبار السعودية

وفاة الأمير الوليد بن خالد بن طلال الامير النائم بعد 21 عامًا في غيبوبة

في لحظة مؤثرة أسدلت الستار على فصل طويل من الأمل والصبر، توفي صباح اليوم السبت 19 يوليو 2025، الأمير الوليد بن خالد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود المعروف إعلاميًا بـ الأمير النائم ، بعد أن قضى أكثر من 21 عامًا في غيبوبة تامة إثر حادث سير تعرض له عام 2005 أثناء دراسته في الكلية العسكرية في لندن.


الوليد بن خالد بن طلال

تفاصيل الحادث والغيبوبة الطويلة لــ الوليد بن خالد بن طلال

في عام 2005، وأثناء تدريبه في الكلية العسكرية بالعاصمة البريطانية لندن، تعرض الأمير لحادث مروري مروّع تسبب في نزيف دماغي حاد، أدخله في غيبوبة لم يفق منها، رغم تلقيه رعاية طبية دقيقة على مدى أكثر من عقدين. خلال هذه السنوات، أظهر الأمير الوليد استجابات جسدية طفيفة، ما كان يبعث الأمل لدى أسرته ومتابعي حالته.


إعلان الوفاة ورسالة والده الأمير خالد بن طلال

أعلن والده، الأمير خالد بن طلال نبأ الوفاة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، قائلاً:

“إنا لله وإنا إليه راجعون.. انتقل إلى رحمة الله تعالى ابننا الغالي الأمير الوليد بن خالد بن طلال، بعد سنوات طويلة من الغيبوبة، نسأل الله أن يكتب له أجر الصبر والاحتساب، وأن يجعله من أهل الفردوس الأعلى.”

كما أشار إلى تفاصيل الصلاة والعزاء في بيان رسمي نُشر لعامة الناس.


موعد الصلاة على الفقيد الوليد بن خالد بن طلال

تُقام الصلاة على الفقيد غداً الأحد 25 / 1 / 1447هـ الموافق 20 / 7 / 2025م في:

  • للرجال: جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض – بعد صلاة العصر.
  • للنساء: مستشفى الملك فيصل التخصصي – بعد صلاة الظهر.

أماكن العزاء (لمدة 3 أيام: الأحد، الإثنين، الثلاثاء)


لمحة عن حياة الأمير الوليد بن خالد بن طلال

ولد الأمير الوليد في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات، وهو الابن الأكبر لـالأمير خالد بن طلال، وحفيد الأمير طلال بن عبدالعزيز، شقيق الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز. كان شابًا طموحًا، التحق بالدراسة العسكرية في بريطانيا، إلا أن الحادث المأساوي غيّر مجرى حياته بالكامل.


رمز للصبر وأيقونة إنسانية

تحولت قصة الأمير الوليد بن خالد بن طلال إلى حالة إنسانية ألهمت الملايين، ولقب بـ”الأمير النائم”. كانت حالته تثير التفاعل والتعاطف في كل مرة تُنشر فيها مقاطع تُظهر استجابات خفيفة له. أصبح رمزًا للأمل والثبات، ورمزًا لصبر أسرته التي تمسكت بالأمل حتى اللحظة الأخيرة.


وداعًا “الأمير النائم”

برحيله اليوم، يُطوى فصلٌ طويل من الألم، وتُختم مسيرة إنسانية استثنائية. سيبقى الأمير الوليد حاضرًا في وجدان الناس كرمز للرضا بقضاء الله، والإيمان بقدره.

﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

ممنوع النسخ